الخميس، 8 مارس 2012

عرفته فأمطرني سعادة

في زحام الحياة , وبين الطرقات المفترقة
أجدهم هناك ألمح آلامهم واكاد اسمع ونينهم
فمنهم من آلمته الظنون , ومنهم من كسرته الظروف , ومنهم من قتله الغدر !
هؤلاء هم البشر ..
من منا لم يحزن ؟
ومن منا لم ينكسر يوما ؟!
أتبحث عن السعادة ؟
أتريد الراحة والأمان ؟
هل الانكسارات ..
سكنت الأفئدة فحولتها الى ما هو اشبه بكومة من فوضى مشاعر مطعونة وكرامات متساقطة ؟!
انا ايضا خنقتنني آلام الحياة يوما ففتحت نافذة ( اهداني اياها ربي )
فتجدد الهواء من حولي ورزقت بفرح من حيث لا احتسب
- اقف معكم هنا لأهديكم ما أهداني اياه ربي ..
ما هو ؟
هو شيء اعطاني اياه بلطف منه , اكاد استشعر بكل ثانية ما اهداني وافرح .. افرح بشدة
وتغمرني كل اسارير هذا الكون الكبير الذي بت لا ارى فيه شيئا جميلا سوى حبه فقط
( حبه سبحانه ) ..
اذا ما هي هذه الهدية الجميلة التي بت بها احيا  ؟
عرفته فأمطرني سعادة .. نعم انها (( معرفته )) .
أنادي كل قلب مكسور , وكل روح محتاجة , كل شخص ضاقت به السبل
وكل مبتلي , ومريض , وفقير , وضعيف
واسألهم هل تحترق قلوبكم ألما ؟!
اذا دعوني اخبركم بشيء لو استشعرتموه لفرحتم بهذا الألم ,
انها حرارة القلب في صبرنا عليها ((حرق لملايين الذنوب )) يا لهذا اللطف الذي لا يشمل جميع الخلق
الآن ( لنتعرف اليه ) :
المؤمن :
حين تضيق فيني السبل وتغلق الابواب ولا اعلم اين اذهب وبمن الوذ فقلبي لا يطمأن وروحي في فزع من مصائب الدنيا وهواني على الناس , حين اخاف , حين افقد عزيزا ,اين انا من اسم الله ( المؤمن ) ؟
- قل بقلب تملأه الثقة :
" يا مؤمن امن قلبي , يا مؤمن امن فقدي , يا مؤمن امن ايماني "
العزيز :
لقد عشت مع هذا الاسم حب لا يعلمه سواه سبحانه , وقد تغيرت حياتي وتغير تفكيري وبت اسعد بذاتي
كيف لا وهو العزيز سبحانه .
هل شعرت يوما بالإهانة ؟ بالإستصغار ؟ بالألم ؟
هل انتقص حقك يوما ما ؟ وعجزت عن الرد ؟
هل آلمك قريب لك وآثرت الصمت على البوح ؟
اذا قل ( يا عزيز ) .. واستمد القوة منه , ابتغي العزة ليعزك
احيانا تأخذنا العزة بأنفسنا كأن نردد في احد المواقف :
" سأرد اعتباري يوما / انتظر ماذا سأفعل / هل تعلم من انا " ...الخ
هنا نريد العزة نعم جميعنا يريد عزة نفسه وكرامته , ولكن لننتبه كي لا نبتغي عزتنا من انفسنا
ولنلجأ الى ( العزيز )
كيف ؟

1- لا يفزع قلبي لغير الله
( السكوت ليس ضعفا بل طلبا للعزة من العزيز )
2- أسأل الله بإسمه ( العزيز ) أن يلهمني فعل الصواب في شتى احداث حياتي
( اللهم دبرني فإني لا أحسن التدبير )
3- لا أكتفي بسؤاله مره واحدة بل أعتكف السؤال
ثقوا بالعزيز فوالله " حاشاه ان يرد ايدينا صفرا خائبتين " .
يبقى السؤال هنا قد يراود الكثير :
ألا أبذل الاسباب ؟!!
بلى , ولكن لنضع نصب أعيننا ونستشعر انه يجب على القلب ان لا يلتفت للأسباب وينسى خالق الأسباب
استعين به سبحانه , وهو اقسم لكم سيسخر لنا الأسباب بعد اللجوء اليه .
________________________________
" ربي زدني علما بك , وارزقني حسن التوكل عليك , والثقة بك , واللجوء لك وحدك يا لطيف "
_______________________________
قد يظن احدنا بأنه عاص ولا يستحق شيئا او لهذا تتلقفه المصائب ,
تذكر اخي تذكري اختي انه ( الحليم ) اي : الذي لا يعاجل بالخطايا , فهو يبتليك ثم يفتح لك ألف باب
كي تعود اليه ثانية .
___________________________________
ان غزت قلوبكم الآلام وتجرعتم مرارة الكدر وطمست طموحاتكم واحلامكم وفشلت مشاريعكم , ووأدت الكلمات في جوف القلوب وابتلعتم الحسرة , أبحروا بين ثنايا اسماء الله الحسنى ففيها الشفاء من كل جرح , والنجاح في كل خطوة , والسعادة في شتى الطرق , كيف لا فهو يعلم الألم ولا يجبره إلا ( هو ) #الجبار .
* العلم بالله يغنينا عن الدنيا وما فيها فالعلم به سبحانه يسوقنا له وحده , العلم به يدعو لمحبته ورجاءه وبهذا يتحقق لنا الفوز بالدارين والسعادة :)
أسأل الله لي ولكم ان ينفع بنا الأمة
وفقكم الرحمن لما يحب ويرضى

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

مـرحـبا بعـودتـي

اشتقت لقلمي وصفحاتي ومشاعري التي انثرها على الورق .. اشتقت الى ان ابوح بكل ما يجول في خاطري
فشكرا من الاعماق لمن خذلوني فقد حركوا ما بداخلي حتى عدت مجددا .. مرحبا بعودتي لكتابي :)

* مخيفة هي الكتابة .. لأنها تأخذ لنا موعدا مع كل الاشياء التي نخاف ان نواجهها #مستغانمي

في الأمس مررت بأقسى اللحظات :
( هبوط في الضغط - تعب - ارهاق - قلة نوم - الحاجة للراحة بشكل ماس جدا - طعن الاصحاب - تداول الاشاعات والاحاديث السخيفة - اجواء مليئة بالغيبة والعياذ بالله - ومرضى نفسيين "عافهم الله" - وكسر من قبل من وثقنا بهم ... الخ )

فإذا بخيبات الظنون جميعها تظهر في يوم واحد
وكأنها ورود اجتمعت بباقة واحدة وجعبتها مليئة بالأشواك الواخزة ...

حينها قررت ان افتح كتابي وامسح عنه الغبار فقد رميته على الرف في غرفتي الصغيرة , كم اشتقت لكتابي فقد حمل في طياته تاريخ حياتي بأكمله ومبادئي وافكاري ومخاوفي وآلامي وسعادتي وضحكاتي
لأضيف اليه اليوم بضع كلمات كدت أن أختنق بها , وإذا بصوت هادئ يحرك اعماقي ويرقق قلبي , واذا بالدموع تنمهر لقراءة بصوت الشيخ "مشاري بن راشد العفاسي" وهو يتلو قوله تعالى :
(( نحن خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد )) سورة ق .

قريييييييب .. قريب جدا .. يسمع .. يرى .. يعلم ما تخفي الصدور وما يؤلم القلوب وما يفرحها
يا لهذه الآية من وقع كبير .
فالحمدلله على نعمة ( القرآن )
يخاطبنا
يؤازرنا
هو الصديق
هو المنجى والملجأ ...

علام الحزن ؟ ولم ؟
وكيف لنا ان نبحث على من يسمع ثرثراتنا وفوضى مشاعرنا !!
ونحن نعلم ان من كانت له حاجة عند الله كيف له ان ينام الليل !!

هي والله يا احبتي لشيء جميل .. يطمئن النفس ويريح القلب #صلاة التهجد

كبرت في الثلث الأخير تهجدا
أشكس ذنوبي خاضعا أتندم **
والدمع يذرف في السجود بحسرة
أدعوك يا من تستجيب وتكرم **

----------------------------------------------------------

كوب من القهوة بعد صلاة الفجر ونسمات الجو الباردة التي تشرح الصدر
واستماع لدعاء الشيخ "إدريس ابكر" .. واذا بكلمات اهتزت بها الاعماق :
الهنا تعلم حاجتنا وفقرنا اليك وان كنا في نظر عبادك //اغنياء
وتعلم ضعفنا وهواننا لديك وان كنا في نظر عبادك //اقوياء
وتعلم تقصيرنا في طاعتك واللجوء اليك وان كنا في نظر عبادك //اتقياء

استوقفني هذا الدعاء .. وتذكرت قوله تعالى : "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" .

__________________________________________

* ومضة :
تعلق القلوب بالله والاستعصام به من أجمل وارقى واسمى واطهر المشاعر
( ما حق لمن استعصم بك ان يخذل )

- قال تعالى  في سورة مريم : " قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا " .(9)
بالله علينا كيف بعد هذا نحزن ونضيق !!
ونمل .. نتألم ؟؟!!
أحلامنا المعلقة ( عليه هينة ) ..
أمنياتنا المنكسرة ( عليه هينة ) ..

_________________________________________

* ومضة :
انتبهوا لمن حولكم فكم من الناس الذين حولنا يدعون في ظهر الغيب ولا نعلم
وكم من الناس يتمنون لنا الخير ولا نعلم

فكم وجدت من الانقياء في حياتي دون ان اعي .. فيارب احفظهم

-----------------------------------------------------

لا أحبذ استخدام كلمة ( في الختام )
فلكل ختام طعنة لا يشعر بها الى الانقياء ...
فسأستبدلها بـ :

* ومضة الى ان نلتقي :
- اذا انقطعت السبل وتقفلت الابواب فعليكم بـ ( قيام الليل ) .. وكوني على ثقة ويقين بأنه سبحانه لن يردكم خائبين .

- اذا مرضتم ادعوه ولا تتذمروا ( هو القادر وهو الشافي سبحانه ) .

- اذا نجحتم في حياتكم واصبحت ذا منصب وصيت ( اشكروه ) ولا تتكلموا عن انفسكم كثيرا ,
قال تعالى : " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " . النجم (32)

- اذا آلموكم عاملوهم بأخلاقكم وابتسموا فالابتسامة كفيلة بإخجالهم ,
قال تعالى : " فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب " . ق (39)

- عاملوا الفقراء بلطف كي يلطف الله بكم , ( السائق - الخادمة - الطباخ - ..الخ ) فالدين معاملة قبل كل شيء .

- اصفح .. سامح .. لتعش بهناء , فكلنا راحلون فلم الحزن والعناء !!

_______________________________________________


شكرا لوقتكم
شكرا للاستماع لثرثرتي
أسعدكم المولى :)

الجمعة، 22 يوليو 2011

الى متى ؟!

اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
كثيرا ما أسمع بها لكني لا اتفق معها 100 %

فكيف لا يفسد للود قضية إذا كان الموضوع يمس شيئا ما
أو يجرح
أو سوء الفهم يؤدي إلى ضيق أحد الأطراف وكتمانه لما يشعر به من ألم

أو حتى كان أحد الآراء على خطأ

فمثلا :

المدخن يرى بأنه لا ضير في التدخين
وأنت لا ترى ذلك
تختلفون الى ان يأتي احدهم ليقول الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

ليس هذا ما يحزنني إلا هذا الحد
بل أنني احترق حزنا على الملتزمين

فمثلا :

احد الملتزمين يسمع الأغاني ويقول ليس دائما
لا عليك فأنا ملتزم ثم يأتيك احدهم ليقول الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

الملتزم الذي يفسح المجال للكثير من الفتيات بالنقاش معه
ويرى بأنك تكبّر الموضوع أكثر من اللازم
نسي بذلك أنه قد فتح للشيطان بابا
ومن ثم يقولون الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية


بل يفسد ويفسد ويفسد

الا يفسد للود قضية ؟!

بلى والله ، ليس كل قضية
الاختلاف فيها مقبول

لا أعلم لِمَ أصبح المجتمع يرى الأمور ببساطة
تُرى هل أَلَفوا المعصية
ل كثرة ما يرون
فباتت الأمور بسيطة بنظرهم

في البداية كنت أتألم وبشدة و اشرح رأيي و أوضحه
كي لا يزلقوا في الطريق الوعر وهم من خيرة الناس
فكم يحزنني ذلك

ولكني في الآونة الأخيرة قررت الصمت
ليس ضعفا ولا لأنني اقتنعت بآرائهم
ولا لأنني سئمت

ولكن كي يشعروا بأنفسهم قليلا
ويتداركوا أخطائهم
فكم مرة علينا ان نعيد النصح لهم
وكم مرة علينا ان نحسسهم بالذنب

هيا كفاكم جهلا فلتكبروا
فإن لكل شيء حدود

الثلاثاء، 10 مايو 2011

لماذا نخاف السعادة ؟!!

حين كتبت موضوعي ( آهآآآت ) ..




اعترف الآن بأن نظرتي كانت سلبية فلم اعطي الأمور حقيقة مجراها , لا أنكر أن هناك أشياء كثيرة تجعلنا نزفر الـ ( آآه ) , ولكن هناك الكثير من الأشياء في الحياة تجعلنا نذرف دمعات الفرح .


إن أهم ما جعلني أعيد نظرتي للأمور هي ملاحظتي للأشياء الجميلة الموجودة حولي ولا أراها لذلك سأكتب مثل موضوع ( آآهآآت ) ولكن بطريقة أكثر تفاؤل وإيجابية لنرى الحياة الجميلة التي كثير ما نخشى أن نخوضها خوفا من الخسارة أو الجرح .


لماذا لا نفكر بجمال هذه الدنيا وروعة الأصحاب ؟!!


لماذا نخاف السعادة خوفا من الجرح المتوقع من بعدها ؟!!


لماذا هذه النظرة المتشائمة ؟!!


هناك مقولة أعجبتني للدكتور/ سلمان العودة :


" بقدر ما تمنح الآخرين من الحب يتسع قلبك وتسمو روحك وترق مشاعرك ويمنحك الله السعادة والنجاح ".


لنجرب العطاء فنسعد ,,,


لنجرب تفريج كربة المكروبين لنسعد ,,,


لنرسم الابتسامة على وجه فقير لنسعد ,,,


لنمسح على رأس يتيم لنسعد ,,,


فعلا السعادة شيء بسيط , فلم نكبّر الموضوع ؟


يقول د.عائض القرني في كتابه لا تحزن :


" لا تحزن فالحياة أقصر مما تتصور " .










والآن مع دمعة فرح بدلاً من الآهآآت :






*كم هو جميل حين نسمع الإقامة ونرى الأطفال يركضون كي لا تفوتهم صلاة الجماعة .. ( حينها أدمع فرحا )


*حين أرى ندوة دينية في مجمع تجاري يحضرها شاب عادي لا تظهر عليه آثار الالتزام .. ( حينها أدمع فرحا )


*عندما أرى طالب كفيف يساعده طالب آخر يمسك بيده ويجلس معه دون كلل ولا ملل .. ( حينها أدمع فرحا )


*حين أرى فتاة غير محجبة تضع ثوبها في حقيبتها وتصلي الفرض والسنن أيضا .. ( فادمع فرحا )


*عندما أرى رجل يساعد رجل لا تربطه به أي صلة ليدفع معه سيارته المعطلة وفي عز حرارة الصيف .. ( فعلا أدمع فرحا )


*عندما رأيت أحد طالباتي في النادي تضحي بطعامها لأجل زميلاتها ..


( دمعت فرحا )






~ فعلا الحياة مليئة بالأشخاص الطيبون ومليئة بالمواقف السعيدة


لنعيد النظر حول أنفسنا والمجتمع ولنفرح .. يكفي حبنا لله سعادة :)

الثلاثاء، 29 مارس 2011

اعذرني لا استلطفك !! سأقولها بوضوح

مشاعرنا يجتاحها الجمود ، كبت وعدم تعبير عنها سواء اكانت حب
ام عدم استلطاف .
عندما اغضب من احدهم لا اعرف اخذ حقي ولطالما وبختني
امي بسبب هذا فيكون تصرفي في هذه المواقف
الاكتفاء بالصمت والابتسامة بغباء :/ !!
حقا اتعجب من نفسي ، بل لا اكتفي بهذا حين احب
فاصمت ولا اعي التصرف .

موقف :
عندما حدثت العاصفة الرملية الجمعة الماضية ظهرت
حقيقة مشاعر الجميع ، فخرجت من قوقعة مشاعري
باتصالي واطمئناني على كل من يعز علي ، واخيراً
خوفي واهتمامي نطقا بدلاً عني .

همسه :
حبات الرمل الصغيرة اثبتت حقاً ضعف الانسان
يا لقدرة العزيز الحكيم .
"اخرجوا ما بداخلكم عبروا عما في قلوبكمفلا نعلم
حقاً متى سنعود الى الله" .

قالت لي احدى صديقاتي موقف فتاة كانت تحب
طريقة تصافح حماتها ولكم ارادت ان تقول لها هذا
ولكنها حين قررت البوح عن ذلك كانت حماتها قد
توفيت ( تأخرت فلا نريد التأخر في البوح) .

مازال هذا التساؤل يجول بفكري
يا ترى لمَ لا نعبر هل هو حياء ام كبرياء ؟!
ولازلت ابحث عن الجواب .

جل ما اعرفه الآن هو انني سأحاول قدر المستطاع
ان اقر بما في داخلي
ان لم استلطف احدهم لن اجامل لا ولن اتحمل
على حساب نفسي فكم اكره طيبتي الزائدة المستغلة
وبساطة سذاجتي البلهاء !!
وان احببت فسأقتدي بحبيبنا المصطفى صلى الله
عليه وسلم فقد قال :
" اذا احب الرجل اخاه فليخبره انه يحبه" .

يوم الجمعة وصلتني رسالة من احد المقربين الى
قلبي ، نص الرسالة :
( كل محبة تنقطع بالموت الا المحبة في الله فحبلها ممدود الى الجنة) .
حينها ادركت اننا ان اردنا ان نحب فيجب علينا مراعاة الصدق في المحبة
حتى نكون من الذين يقول فيهم جل جلاله :
"اين المتحابون بجلالي اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي"

باختصار علمت ان معادلة المحبة في الله هي :
تجديد النية باستمرار + طهارة الفكر .

جعلنا الله من المتحابين فيه
وجمعنا في فردوسه الاعلى .

الجمعة، 11 مارس 2011

ارتميت بحضنه في خيالي ..

لكل منا طريقة عجيبة لتخفيف الالم والبكاء ..
فالبعض يأكل بشراهة والبعض ينطوي على نفسة بغرفة مغلقة منعزل عن الخلق حتى يتآكله الهم
والبعض يمارس هواية كالكتابة كي ينسى والآخر يرتمي بحضن صديق
اما انا فلست مجرد فتاة حالمة وخيالية بل اكاد في كثير من الاحيان ان اكون طفلة
وكم اوذ ان افعل كما يفعلون عل ذلك يخفف آلامي ولكن ياللخسارة دون جدوى
ولكنني امتلك خيالا واسعا
فعندما ضاقت بي اتمنى ان احتضن شخصا قريبا مني يحس بما في داخلي بمجرد احتضاني له دون ان اتكلم
نعم ولم لا ؟!!!
لست وحدي من تتمنى ذلك بل انتم ايضا نعم جميعنا نحتاج لذلك الحضن الدافئ الذي يستقبل كل همومنا
فنخرج ما في صدورنا دون توقف وتنمهل الدموع كالانهار من اعيننا دون ان تتوقف البتة ..

هل تعلمون ماذا افعل وانا في ضيقتي و هوان حالي
اغمض عيني وانا غارقة في البكاء ودقات قلبي تتزايد
واتخيله هو هو فقط ولا احد سواه بأنني احتضنه بشده وابكي على صدره
واجهش بالبكاء ويمسح بيده الطاهره على رأسي ليخبرني بأن كل شيء
على ما يرام ...
آآآه شيئاً فشيئاً حتى يتلاشى همي
كيف لا وانا تخيله هو حبيبي فدته روحي
هو الجميل الحنون الصادق الامين صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين
لم لا اتخيله كأب لا لا كأخ فهو يشتاق لأخوانه ( وهم نحن )
احبه فهو رحمة للعالمين

بأبي انت وامي ..
نار شوقي كيف تخمد !!
بأبي انت وامي ..
يا حبيبي يا محمد
قد سكنت في فؤادي ..
وفؤادي لك انشد


اسأل الله الودود ان يجمعني ووالديّ واياكم مع الحبيب المصطفى

السبت، 5 فبراير 2011

احتيـآآج ...!!

كم احتاج ( أخ ) يضغط على يدي ليخبرني بأن كل شيء على ما يرام ..
كم أحتاج شخص يقف بجانبي  ..
لا اريد حلول لمشاكلي ولا أن يسمع شكواي
إنما هو احتياج يختلج الصدر لوجود شخص ما بالقرب مني ..

مـوقـف :

أزمة جرح فقدان حاجة .. أيا كان الشيء الذي مررت به لكن كان حقاً مؤلم

لـحـظـة :
صرخ قلبي منادياً بـ : (( يــا اللـــــــــه ))
والله قشعر بدني بسبب ما احسست به من قرب
نعم قرب ها هو مااحتاجه من يكون بجانبي بل اكثر مما احتاج
يشعر بي دون الحاجة لكي اعبر
يرى حالي يريد لي الراحة اكثر من امي وابي بل والله اكثر مني لنفسي .. " سبحانه "


همـسـة :

حينها أدركت بأنني لا احتاج لأحد لأن الله معي ..
لن أتألم لأن الله معي ..
مهما حدث لي سأظل مبتسمة دائماً لأن الله معي ..


ولأن الله معي لن أشقى ..
لأن الله معي لن أبكي ..
لأنه معي لن أحتاج سواه ...

أحبك يا من معي في كل نفس وكل حركة وكل همس يهمس به قلبي
أحبك يا من تغرقني بالراحة لمجرد نداىي بـ : ( يـا رب )
أحبك يا من ذكرك يطمئن قلبي ويبعث في روحي السكينة .. لم لا وهو الذي يقول : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

أحبتي جميعنا نمر بظروف ونتعرض للألم ولكن جربوا ذلك وستسعدون بإذن الله :
استشعروا قربه
فنحن لن نحتاج لشيء كي نرتاح
لن نحتاج للماديات لنرتاح
لا نحتاج لأشخاص تمدنا بالقوة
نعم نحتاج ولكن ليس بذلك الاحتياج الذي نتصوره
نحن فقط نحتاج ذكره .. نحتاجه هو فقط هو من يرانا هو من يفهم احتياجنا



في الختام :

" ربي أسألك طمأنينة تربك خطوة الشيطان إلى قلبي "

" اللهم ارزقني الحكمة وفصل الخطاب "